أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

372

كتاب النبات

فالمعابل ههنا النصال ولذلك قال « صلع الظباة » وشبّهها بالجمر ثم قال : نجفا بذلت لها خوافي ناهض * حشر القوادم كاللّفاع الأطحل والنجيف من النصال العريض الواسع الجرح ، ثم قال « بذلت لها خوافي ناهض » يعني الريش ، والنصل لا يراش إنّما يراش القدح فلأنّ المعبلة تكون اسما للنصل وللسهم قال ذلك . وقال ذو الرمّة ( من الطويل ) ( 53 ب ) : وقد بات ذو صفراء زوراء نبعة * وزرق حديث ريشها ونصالها فالزّرق النصال خاصّة وقد قال « حديث ريشها » والريش لا يكون للنصال إنّما هو للقداح ولكن قال ذلك لدخول بعضها على بعض في الأسماء . وقال كعب ( من الخفيف ) : ثاويا ماثلا يقلّب زرقا * رمّها القين بالعيون حشورا فذكر الزّرق وهي النصال ثم قال « حشورا » يعني السهام . وقال رؤبة : حجريّة كالجمر من سنّ الذّلق فالحجريّة النصال خاصّة ، ثم قال : يكسين أرياشا من الطير العتق و « يكسين » للقداح لا للنصال ولكن بعضها مسمّى باسم بعض وملتبس به ، والسهم يجمع ذلك كلّه . ( 1237 ) وقال أبو زياد : مثل تضربه العرب إذا رأوا كثرة المرامي في جفير

--> ( 6 ) ونصالها : وصقالها - ديوانه / / ( 7 ) لا يكون : في الأصل « لا يكون إلّا » وقال آخر : راجع ( 1222 ) . وقال أبو كبير : راجع ( 1162 ) . وقال ذو الرمّة : ديوانه 534 رقم 68 : 48 . وقال كعب : راجع ( 1170 ) . وقال رؤبة : ديوانه 107 رقم 40 : 122 - 123 . ( 1237 ) ل 19 / 53 : 13 « وقال أبو زياد مثل للعرب إذا رأوا . . . أكثرها المرامي قيل معناه ان الحرّ . . .